اتهامات متبادلة بالفشل بين الجيش الإسرائيلي والشاباك بسبب حرب غزة

اتهامات متبادلة بالفشل بين الجيش الإسرائيلي والشاباك بسبب حرب غزة

المصيدة – متابعات:

لليوم الثاني، تشهد إسرائيل تبادلاً غير مسبوف في الاتهامات بين الجيش وجهاز المخابرات الداخلية (الشاباك)، بشأن الحرب الفاشلة على غزة، مما اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتدخل وتوبيخ الطرفين لوقف التراشق.

وجاء ذلك على خلفية بث القناة الإسرائيلية الثانية ليلة الثلاثاء تحقيقاً كشف فيه قادة كبار في الشاباك، أنهم أنذروا الجيش استنادا إلى معلومات وفرتها جهة عربية في يناير/كانون الثاني الماضي، بشأن نية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمبادرة بحرب في يوليو/تموز 2014.

وتثير شهادة الشاباك ردود فعل واسعة على خلفية الجو العام السائد في إسرائيل بتفويت الفرصة، وبأن الحرب الباهظة فشلت في تحقيق أهدافها، وأن المقاومة الفلسطينية كانت تتمتع بجاهزية أعلى وبوسائل قتالية أكثر فاعلية.
واعتبر قائد الجيش بيني غانتس ما تم بثه على لسان الشاباك في البرنامج تجاوزاً للخط الأحمر، وشن هجوماً مباشراً على رئيسه.

وفي رسالة بعنوان “عن الحقيقة والثقة” بعث بها لرئيس الحكومة، دحض غانتس ادعاءات الشاباك واتهمه بقلة المسؤولية.

وكخطوة أولى، عقد نتنياهو اجتماعاً في ديوانه بحضور وزير الدفاع موسيه يعلون وغانتس وكوهين، ودعا الطرفين المتصارعين لتحمل المسؤولية وأمرهما بالكف عن التحدث لوسائل الإعلام.

وبعد اجتماع مع نتنياهو، نشر الشاباك اليوم توضيحاً حاول فيه خفض التوتر مع الجيش، وقال فيه إن المعلومات التي زوّد بها الجيش مطلع العام تحدثت عن استعدادات في غزة، تمهيداً لحرب محتملة مع إسرائيل.

ونفى الشاباك وجود تحذير بنشوب حرب مؤكدة مع حماس في يوليو/تموز الماضي، موضحاً أن معلوماته كانت تفيد بأن حماس تنوي القيام بعملية كبيرة من شأنها أن تفضي لحرب.

وتابع البيان أيضا أن الشاباك علم بوجود عدة أنفاق، لكنه لم يعلم نظامها الكامل الذي تكشف أثناء الحرب، منوهاً إلى أن تعاونه مع الجيش أثناء الحرب حال دون مقتل إسرائيليين كثر.

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري