الإعلام المغربي يحتفي بهجوم التلفزيون المغربي على السيسي ونظامه الانقلابي

الإعلام المغربي يحتفي بهجوم التلفزيون المغربي على السيسي ونظامه الانقلابي

محمد الوزاني – المغرب العربي:

احفتى الإعلام المغربي الرسمي وغير الرسمي بهجوم التلفزيون المغربي، على النظام المصري، الذي يقوده الانقلابي عبد الفتاح السيسي، حيث كان  حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقود الحكومة المغربية أول المحتفين بهذا التحول الجديد.

واعتبر موقع حزب العدالة والتنمية الحاكم، ما تم بثه في نشرتي أخبار القناتين الأولى والثانية، بأنه لغة جديدة على الخط التحريري للقناتين، مبرزاً أن هذا المعطى يعد بمثابة انقلاب في الخطاب الإعلامي تجاه النظام الجديد في مصر.

احتفاء الموقع بما بثته القناتان الأولى و”دوزيم”، كان جلياً أيضا من خلال إرفاق مقال عن الموضوع بصورة متظاهرين ومحتجين مصريين على الصفحة الرئيسة، قبل أن يبرز بأن النبرة الجديدة تعد “انقلابا في الخطاب الإعلامي تجاه النظام الجديد في مصر”.

وأدرج موقع حزب العدالة والتنمية مضامين نشرتي الأخبار بالقناتين معاً، فالقناة الأولى تحدثت عن قيام الجيش بانقلاب عسكري بقيادة عبد الفتاح السيسي، وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، وتعطيل العمل بالدستور، وإصدار أوامر باعتقال المئات من المعارضين.

وأما القناة الثانية، فقد تطرقت إلى الأزمة التي بدأت منذ الثورة على مبارك، وتوالت بعد الإطاحة بالشرعية الانتخابية المتمثلة في محمد مرسي من طرف الجيش، حيث وصل السيسي إلى منصب الرئاسة في انتخابات محسومة النتائج مسبقاً.

ومن جانبهم احتفى عدد من المعلقين والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، والمنتسبين إلى حزب العدالة والتنمية، بما بثته القناتان الأولى والثانية بخصوص حكم السيسي، معتبرين أن الإعلام الرسمي المغربي عاد إلى جادة الصواب.

ويبد أن هذه الخطوة تأتي في سياق انتقامي من النظام المغربي، فقد أظهر الإعلام الموالي للنظام المغربي هو الآخر، شماتة واضحة بالنظام المصري، حيث وضع موقع “هسبريس” أكثر من 7 أخبار رئيسة عن الحدث.

وقال “هسبريس”: إن المغرب الرسمي تحمل كثيراً كل “الإساءات” التي تلقاها من إعلاميين وفنانين مصريين، خصوصاً بعد وصول المشير عبد الفتاح السيسي إلى الحكم.

وسخر الموقع من ضعف النظام المصري الذي لم يتحمل “صفعة” واحدة من التلفزيون المغربي بقناتيه الأولى والثانية.

كما نقل الإعلام المغربي تصريحات لمسؤول دبلوماسي لم يسمه، أن الرباط ردّت على ممارسات مصر الإعلامية، وأنه جاء تحديداً للرد على هجوم الإعلام المصري الأخير على زيارة الملك المغربي لاسنطبول.

ويذكر أن القناتين الأولى والثانية وصفتا السيسي بقائد الانقلاب العسكري في مصر، وذلك للمرة الأولى، منذ الإطاحة بمرسي في الثالث من يوليوز 2013، إثر احتجاجات مناهضة له، في عملية اعتبرها أنصار مرسي “انقلابا عسكريا”، ويراها معارضون له “ثورة شعبية”.

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري