البحرين: انتهى التمرد الشيعي وعاد الاستقرار إلى الشارع

البحرين: انتهى التمرد الشيعي وعاد الاستقرار إلى الشارع

أحمد عسيري – الخليج العربي:

تتجه الأوضاع في البحرين نحو الاستقرار أكثر فأكثر، حيث بلغ العنف في الشارع البحريني أدنى مستوياته منذ التمرد الذي قاده مجموعة من الحركات الشيعية لإسقاط النظام السني في البحرين.

وبالنظر إلى الأوضاع الحالية في الشارع البحريني، فإن العنف في أدنى مستوياته منذ سنوات، وهو ما يعكس برأي المراقبين حالة التعب التي وصلت إليها الحركات الشيعية الممولة من الإيران.

و في مطلع عام 2011، بدا أن البحرين تتجه نحو الحرب الأهلية والدمار، حيث استغلت مجموعة من الحركات الشيعية حالة الربيع العربي، لتشعل تمرداً ضخماً وطائفياً ضد النظام السني الحاكم، ولكن الشرطة البحرينية استطاعت بقبضتها الحديدية إيقاف هذا التمرد الشيعي، وإخماد جذوته، بعد أن طبقت خطة أمنية كبيرة، تم خلالها عزل المناطق الشيعية التي تقود التمرد عن بعضها البعض.

ويؤكد الأمين العام لاتحاد المغتربين في البحرين، أن الأوضاع في تحسن، فالاقتصاد يزدهر. نسبة إشغال الفنادق في ازدهار، والحكومة تستثمر في السياحة بشكل كبير.

وتابعت بيتسي ماثيسون أن من يريد التغيير عليه الدفع باتجاهه بشكل ديمقراطي، وليس بالشغب، فالبحرين تجتاج إلى معارضة قوية وموثوقة.

وتشير ماثيسون بحديثها إلى الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي قاطعها حزب الوفاق، أكبر الأحزاب المعارضة، وهي الخطوة التي انتقدها المراقبون الدوليون.

وتؤكد مصادر إعلامية أن المدرعات اختفت من الشوارع، وأن حالة فرض حظر التجوال من الغروب وحتى الفجر انتهت، حيث تتجه الامور في البحرين نحو الاستقرار، فالشوارع أصبحت هادئة، وشبه خالية من أعمال العنف.

ويبدو أن النظام السني في البحرين نجح في عزل المتطرفين الشيعة، الذين بتلقون تمويلاً إيرانياً،من أجل الإطاحة به، فالغالبية الصامتة لم تعد تؤيد التمرد، وتطالب غالبيتها بالإصلاح لا أكثر.

تعليقات (2)

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري