الحية: حوارات القاهرة وضعت آلية لالتزام حكومة الوفاق تجاه غزة

الحية: حوارات القاهرة وضعت آلية لالتزام حكومة الوفاق تجاه غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية: إن حوارات القاهرة ناقشت وضع آليات لالتزام حكومة الوفاق الوطني وقيامها بكافة مسؤولياتها في قطاع غزة وازاحة العقبات أمامها.

وأوضح الحية، أنه اتفق على تشكيل لجنة إدارية قانونية لبحث ملفات الموظفين المدنيين سواء من كان على رأس عمله قبل الانقسام أو من عين بعد الانقسام بالإضافة للمستنكفين عن العمل ودراسة احوالهم على قاعدة دمجهم لتستوعبهم المؤسسات الحكومية، مبيناً أن المطلوب حل مشاكلهم ودمجهم في العمل.

وأكد أنه “لا أحد يستطيع أن يقول لموظف اجلس في البيت والمؤسسة الحكومية تستوعب هؤلاء وربما تحتاج المزيد”، مضيفاً أنه اتفق على قدوم لجنة من رؤساء المؤسسات والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية للجلوس مع نظرائهم في القطاع لوضع خارطة طريق لتطبيق التفاهمات ودراسة أمور الموظفين العسكريين وبحث كيفية العمل والدمج وعرض المخرجات على حماس وفتح.

وفي ملف رواتب الموظفين، بين الحية أنه بنهاية الشهر الحالي ستبدأ هيئة المعابر والحدود باستلام المعابر بشكل كامل وستكون الحكومة ملزمة بدفع رواتب الموظفين بشكل كامل بعد استلامها، مؤكداً أنها ملزمة بدفع شهر نوفمبر كاملا للموظفين والإشراف على الإجراءات المالية في غزة.

وبين عضو المكتب السياسي للحركة أن مالية غزة ستتكفل برواتب شهر سبتمبر واكتوبر للموظفين إذا لم تدفعها الحكومة.

وفيما يتعلق بمعبر رفح، فأكد أن المعبر يحتاج لترتيبات خاصة ورؤية شاملة وكاملة للتوافق عليها وادارتها من الحكومة وهو تحت الترميم، مطالباً السلطات المصرية بفتحه لسفر العالقين وأهالي القطاع.

وشدد الحية على أن حماس حرضت على مساندة رئيس السلطة محمود عباس كلما وقف أمام الأمم المتحدة، موضحاً أن الحركة بادرت بحل اللجنة الإدارية قبل كلمة عباس في الأمم المتحدة ليكون قوياً.

وأضاف أن الإجراءات العقابية التي اتخذت تجاه القطاع لا مبرر لها اليوم ويجب الإسراع في رفعها، مشيراً إلى أن اتفاق المصالحة يشمل الضفة وغزة.

وتابع أن اتفاق المصالحة نص على إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة، لافتاً إلى أن لقاء الفصائل المقرر في القاهرة سيشهد اتفاقات تطال جميع الفلسطينيين في الداخل والخارج.

ووجه الحية التحية للجنة الإدارية الحكومية التي عملت في ظروف استثنائية لخدمة أهالي القطاع، مؤكداً انه لا يوجد ما يعيق الحكومة من ممارسة مهامها ومسؤولياتها خصوصاً أنه تم وضع الأسس لتمكينها من أداء مهامها.

وشدد عضو المكتب السياسي أن حماس تريد تعزيز الشراكة وإعادة بناء البيت الفلسطيني وقدمت خلال اتفاقيات المصالحة السابقة العديد من التنازلات لصالح انهاء الانقسام.

وأوضح أن ومصر ودول أخرى كقطر وتركيا احتضنت المصالحة، مشيراً إلى أن حماس ذاهبة للمصالحة وإنهاء الانقسام ولها رؤية على طريق الشراكة وإعادة الاعتبار لمؤسسات الشعب الفلسطيني والذهاب لانتخابات تعيد تشكيل الجسم الفلسطيني القيادي وممارسة أدوات الديمقراطية لرفع قضية شعبنا بشكل قوي لمواجهة الاحتلال.

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري