“المصيدة”تنشر محضر اجتماع وفد المنظمة مع قيادات الفصائل الفلسطينية بدمشق

“المصيدة”تنشر  محضر اجتماع وفد المنظمة مع قيادات الفصائل الفلسطينية بدمشق

 

دمشق – خاص:

تنفرد (المصيدة) بنشر محضر اجتماع وفد منظمة التحرير الفلسطينية،برئاسة د.زكريا الآغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح،مع ممثلي أربعة عشر فصيلاً فلسطينياً في دمشق، وهي: القيادة العامة، الصاعقة،فتح،حزب الشعب،جبهة التحرير الفلسطينية،حزب فدا،الديمقراطية،جبهة النضال الشعبي،فتح الانتفاضة،جبهة التحرير الفلسطينية-جناح أبونضال الأشقر-،جبهة النضال الشعبي-جناح خالد عبدالمجيد، الحزب الشيوعي الثوري،حركة الجهاد الإسلامي وكانت الجبهة الشعبية هي الفصيل الوحيد المتغيَب عن الاجتماع،لأسباب غير معروفة.

وفيما يلي النص الكامل للمحضر:

الحضور:

الوفد الزائر:

زكريا الآغا، أحمد مجدلاني، بلال قاسم، العميد عزام زكارنة.

من الفصائل الفلسطينة:

قيادة عامة:

 طلال ناجي، رافع السعدي، أبو كفاح دبور.

الصاعقة:

فرحان أبو الهيجا، غازي الحسين، كمال الحصان، راتب شهاب.

فتح:

سمير الرفاعي، عدنان إبراهيم، أبو القاسم.

حزب الشعب:

مصطفى الهرش، يعقوب هرموش.

جبهة التحرير الفلسطينية:

تيسير أبو بكر، أبو الجاسم.

فدا:

خالد أبو الهيجا، تيسير أبو الرز.

جبهة النضال الشعبي:

قاسم معتوق، أبو الفوز.

النضال( خالد عبد المجيد):

أبو جمال عسكر، أبو غسان.

التحرير( أبو نضال الأشقر):

علي عزيز، محمد أبو عامر.

فتح الانتفاضة:

أبو فاخر، أبو فراس.

الحزب الشيوعي الثوري:

غطاس أبو عيطة.

الديمقراطية:

عبد الغني هللو، أسامة تميم.

الجهاد:

 أبو مجاهد.

الغياب:

الجبهة الشعبية.

دخل الوفد إلى القاعة متأخرا 45 دقيقة عن الموعد المقرر، حيث كان الموعد في تمام الساعة الواحدة ظهرا، وذلك بسبب لقاء مفاجئ مع اللواء علي مملوك، وقد شارك في اللقاء كل من:(علي مصطفى/ رئيس هيئة اللاجئين الفلسطيينيين في سوريا، أنور عبد الهادي/ مدير الدائرة السياسية في منطمة التحرير الفلسطينية في سوريا)، وتغيّب عن الحضور السفير الفلسطيني في سوريا محمود الخالدي وذلك لأسباب سفره إلى الأردن.

افتتح الاجتماع طلال ناجي، مرحّبا بالوفد الرسمي وبالحضور، وقال: نيابة عن إخواني في لجنة المتابعة، وبغياب أخي أبوعماد الخالدي لوجوده في عمان، أرحب بالوفد القادم من رام الله برئاسة الدكتور زكريا الآغا.. نحن سعداء أن نلتقي بهم مرة أخرى، خاصة أن زيارة الوفد المتكررة قد أثمرت، حيث تم توزيع حوالي 16ألف سلة غذائية في مخيم اليرموك، إضافة إلى إخراج حوالي 4آلاف من المرضى، والحالات الصعبة، والطلاب من المخيم، وهناك إنجازات كثيرة صحيح ليس كما يجب، ولكن هناك تقدم، إضافة للجهد الذي يبذل من أجل أنجاز المبادرة التي توافقنا عليها جميعا. وطلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت مع قراءة الفاتحة على المرحوم سلطان شعبان( عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ومسؤول الخارج).

زكريا الآغا:

رحّب بالحضور في بداية كلامه، وعبّر عن سعادته بهذا اللقاء، حيث قال: إخواني ورفاقي الإعزاء، يا من تمثّلون جميعا الاجماع الوطني الفلسطيني في هذه القاعة، أعتقد أنهم يمثّلون كل اطياف الفلسطيني، لذلك نحن سعداء بهذا اللقاء الذي يجمعنا في ظل هذه الظروف الصعبة والمصيرية في هذه الأيام ظروف تزداد صعوبة، ولكن في نفس الوقت تحمل طاقات من الأمل، لتصبح أبوابا فسيحة يدخل منها الامل لشعبنا الفلسطيني. وقال: قبل أن نعرج على الوضع في سوريا، من الواجب علينا أن نضعكم في صورة الأوضاع في فلسطين والقضية الفلسطينية،  وقال: إنه كان هناك ما يسمى مفاوضات بيننا وبين الإسرائليين برعاية أمريكية، لكنها تحولت بيننا وبين الأمريكيين وبين الأمريكيين والإسرائيليين، منذ البداية دخلنا هذه المفاوضات كممر إجباري، دخلناها ونحن نعرف أن هذه الحكومة الإسرائيلية هي حكومة مستوطينين، يعيشون بمستوطنات على أرض فلسطينية، ويعد نتنياهو معتدلا، بالنسبة لباقي أعضاء الحكومة الإسرائيلية، وتصوروا أن رئيسها أكثر المعتدلين فيها، وقد تعرضنا إلى ضغوط من كافة الجوانب: الإسرائيليون، والأمريكية، وأوروبية، وضغوطات من الأخوة العرب، وحيث كان كيري يعدنا أنه سوف يحقق تقدما يخدم السلام في المنطقة، ويحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بينما كنا نعلم أنه لن يحقق أي نتائج تخدم القضية الفلسطينية ولكن أردنا أن نشارك كي لا نكون نحن من يعطّل عملية السلام، وأنتم تعلمون أن اعتراف الأمم المتحدة في 29/ 11/ 2012 بدولة فلسطين، كعضو مراقب، أعطى آفاقا للفلسطينيين، ومجالا أكبر للتحرّك، وخاصة الانضمام إلى 63 منظمة ومؤسسة دولية ولكن الأمريكان قالوا واشترطوا تسعة شهور، لا يجوز فيها للمنظمة التوجه إلى الأمم المتحدة، والإنضمام إلى هذه المؤسسات، وقد كان الطرح الأمريكي أن يجمد الطرف الفلسطيني الانضمام إلى هذه المؤسسات، مقابل الخوض في المفاوضات لمدة 9 أشهر، وكذلك يتم ايضا إطلاق سراح الأسرى القدامى قبل اوسلو، وعددهم 104، وقد جرى اتفاق على ذلك، وتم إطلاق ثلاث دفعات من الأسرى، ورفضت إسرائيل إطلاق الدفعة الرابعة، وخلال المفاوضات طرحت إسرائيل موضوع يهودية الدولة وقضايا أخرى وبدل أن تؤثّر الإدارة الأمريكية على إسرائيل، تأثر الأمريكيون بطرح إسرائيل بيهودية الدولة، وقبل نهاية المدة بشهرين، وبعد لقاء أبو مازن بالرئيس الأمريكي، ومعظم ما عرض عليه من أفكار، رفضها أبو مازن، ورفض الحديث عن تمديد المفاوضات لمدة 6أشهر أخرى، ورفضها أيضا الجانب الفلسطيني وبدأت المساومات، حيث عرض الأفراج عن الدفعة الرابعة مقابل تمديد المفاوضات، ومر يوم 29/ 4 بدون نتيجة وأبلغنا أمريكا وإسرائيل، أننا لن نقف مكتوفي الأيدي وأجتمعت القيادة الفلسطينية يوم 31/ 4، ومدد الاجتماع، وكان القرار أنه من حقنا أن نبدأ بالانضمام للمنظمات والمؤسسات الدولية، وأختيرت 15 مؤسسة ومنظمة، على رأسها اتفاقية جينيف الرابعة، وهنا أحدثت هذه الخطوة ردود فعل من الجانبين الإسرائيلي والأمريكي، وبدؤوا يطالبون بتجميد خطوة الانضمام، أو فرض عقوبات على الجانب الفلسطيني، والآن المفاوضات متوقفة تمام، والأمريكيون يعيدون حساباتهم، على أساس أنهم يريدون الإنسحاب تدريجيا، وألا يدخلوا مباشرة، أو يخففوا وينتظروا أن تأتي الاطراف إليهم، ويطلبوا منهم التدخل، والموقف الفلسطيني مازال متمسكا بالخطوة، التي اتخذها كما سمعتم عن المجلس المركزي الفلسطيني المنعقد.

حول المصالحة الفلسطينية:

كان لا بد من لملمة البيت الفلسطيني، وتجديد شرعياتنا،وتم الحديث باجتماع القيادة الفلسطينية برئاسة الأخ الرئيس، وقرر إرسال وفد إلى قطاع غزة واللقاء مع حماس لتنفيذ الاتفاقيات، وكللت جهودهم بنجاح، وتم الإعلان عنه ببيان، كانت هذه الخطوة على درجة عالية من الأهمية من أجل مواجهة هذه التطورات التي تمس القضية الفلسطينية، حيث تم الاتفق بأن يتم إرسال وفد إلى غزة، من أجل إنهاء الإنقسام، وقد تم ذلك، وكللّت هذه الخطوة بنجاح، وتمت المصالحة، وكلّف الأخ أبو مازن بتشكيل الحكومة من كفاءات، وتحديد موعد الانتخابات، ثم إجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير، الذي يضم كافة فصائل المنظمة، وحركتي الجهاد وحماس، وهناك خطوات جيدة ومبشّرة، وقد اخذت كافة الأمور بعين الاعتبار، مثل حصار غزة، والعلاقة مع مصر، وأيضا الاشكالات الموجودة في الضفة، وعندما تمت المصالحة احتجت إسرائيل، وأعتبرته اتفاقا مع الأرهابيين، فهم لا يريدون هذه المصالحة، ولا يريدون وحدة شعبنا وثورتنا، بل يريدوننا أن نبقى منقسمين، لكن الأخ أبو مازن مصرّ على اتمام المصالحة وكذلك الأخوة في غزة ( حماس)، وإن شاء الله سوف يتم إنهاء الانقسام، ويبدأ عهد جديد بمواجهة العدو في الداخل والخارج.

بالنسبة إلى الوضع في سوريا:

كلفت أنا والأخ أحمد مجدلاني بالحضور إلى سوريا، من أجل متابعة وضع شعبنا في سوريا وإنهاء المعاناة، وخصوصا اليرموك، وباقي المخيمات في سوريا، حيث إن هناك أعدادا كبيرة في لبنان مهجّرة، وبات من الضروري، إيجاد حلول لشعبنا لأنه دائما مستهدف والوضع في لبنان صعب على شعبنا الفلسطيني المقيم في لبنان، فكيف على المهجّرين إليه، هربا من الأزمة السورية ، وقد أتينا هنا اليوم، من أجل البحث في إنهاء هذه الأزمة الإنسانية، إذ إن هناك تحسنا في الموضوع الإنساني، حيث دخلت مساعدات غذائية، وخروج عدد من الحالات الصعبة والطلبة، وقد تحدثنا مع الدكتور فيصل مقداد عن تحييد المخيمات وإفراغها من السلاح والمسلحين، وكان الرد أنهم يدعمون المبادرة الفلسطينية وقد حدثناهم أن هناك وفدا تشكّل من أجل إنهاء الوضع في اليرموك وطلبنا تسهيل مهمته، وكان هناك لقاء مع الأخ أبو جهاد (طلال ناجي)، واتفقنا على عدد من القضايا، وذهبنا معا، وهناك عدد من المستجدات يمكن أن يضعكم فيها الأخوة المعنيون، حيث امس كان هناك موعد لنا مع المسلحين بالاتفاق مع الدولة، ولكن حدثت بعض التطورات ليلا، بعد الاتصال بالمسلحين، وقالوا أنه يوجد خطوط مع الدولة مباشرة، والعروض أفضل بكثير، واتركونا نستمر مع الدولة، ورأينا أننا نريد إخلاء المخيمات من السلاح والمسلحين، لأن هدفنا لا المساعدات، ولا رفع حاجزهنا أو هناك هدفنا إعادة ترميم البنية التحتية للمخيم، وعودة أهله إلى بيوتهم،أي تنفيذ المبادرة، وأي أحد يتبرّع بالمساهمة في التنفيذ ليس لدينا أي مشكلة.

كان هناك لقاء مع اللواء على مملوك، ونحن أبلغنا أننا ندعم ونؤيد كل الخطوات، التي تسعى الدولة لها، حيث أعلمناه أننا علمنا أن الدولة تعمل على تسويات مباشرة مع المسلحين في مخيم اليرموك، فقلنا نحن ندعم ونؤيّدن ونقدم مساعدات لذلك، ونتمنى أن تصل هذه الجهود لحل يرضى الجميع، ويخفف عن شعبنا المعاناة والتشرد، ويهمنا بالنهاية الوصول إلى حلول مع المسلحين تنهي التوتر والمأساة التي يتعرض لها شعبنا والدولة أصبح وضعها جيد على الأرض، والقوي هو الذي يستطيع تنفيذ المبادرة، لأن الضعيف لا يستطيع، والمسلحين أحسوا أنه ممكن أن يتصلوا بشكل مباشر، أي من النبع من دون وسطاء، اللواء المملوك شكرنا على موقفنا هذا، ووعدنا أن يستمر في العمل على حل وضع المخيمات، وعن المعتقلين وعد بأن يكون هناك حلول، لكن إذا ثبت أن هناك متورطين، فسوف يعاملون كالسورييون وقد تحدثنا عن موضوع آخر مهم حول موضوع الفلسطينيين المهددين بالترحيل، الذين جاؤوا من غزة ومن العراق، والضفة الذين يحملون جوازات سفر أردنية مؤقته بدون رقم وطني، والجوازات الفلسطينية الذين دخلوا إلى سوريا بعد عام 1970 من دول عربية أخرى، وقضوا أكثر من 35 عاما في سوريا، والتي هددت الدولة بترحيلهم من سوريا ايضا.

تواصلنا مع الجهات الرسمية من أجل استيعابهم، وطلبنا حل مشكلتهم، لأنهم لن يجدوا من يستقبلهم غير سوريا، وقد رجوناهم أن يبلغوا السيد الرئيس بشار الأسد ذلك من أجل حل مشكلتهم، ووعدنا اللواء بالحل، وهذا يحتاج قرارا سياسيا، ونأمل ونرجو من الرئيس بشار أن يأخذ هذا الموضوع بجدية، ووعد اللواء بذلك، وكان اللقاء جيدا هذا كان ملخص سريعا للأمور خلال اليومين الماضيين.

أحمد مجدلاني: تحدث أيضا مستكملا بعض القضايا وقال إنها قد تكون مهمة: أولا في الموضوع السياسي، قال إن تطورات الظروف الماضية قد ساعدتنا على تنفيذ السياسة الفلسطينية في مواجهة السياسة الإسرائيلية، التي كانت تعتمدعلى ثلاث عناصر أساسية: سلطة بدون سلطة، احتلال بدون تكلفة، فصل غزة عن الضفة، والحل هو حل انتقالي طويل المدى بدولة بدون حدود، أي حدود مؤقتة، هذا هو المشروع الإسرائيلي، وكان واضحا أن الصراع السياسي، الذي كنا نخوضه من أجل احباط الاستراتيجية الإسرائيلية، وربما أن الأحداث الماضية قد ساعدتنا في مواجهة هذه الاستراتيجية، وفرض الاستراتيجية الفلسطينية، والذي تعزز في الاعتراف الدولي لفلسطين، وهي نقطة تحول كبير لصالح الاستراتيجية الفلسطينية، وهو أيضا تحول في التعامل مع السلطة الفلسطينية، والمفهوم من السلطة، وتحويلها من سلطة تحت الاحتلال إلى سلطة تخدم الاستراتيجية الفلسطينية، ونحن نقول إننا أصبحنا دولة جاهزة لاعتبارنا دولة تحت الاحتلال على حدود الرابع من حزيران 67، أي أنه أصبح هناك تعريفا للدولة ولحدودها، حيث لم يعد أرضا متنازعا عليها، وقد أصبح الإسرائيليون يعرفون ذلك، ونحن بدورنا مازلنا نراكم الجهد والخطوات من أجل ترسيم مؤسسات الدولة، وهناك لا بد من موقف، وسوف يتم إعلان السلطة أنها حكومة فلسطينية لدولة فلسطين، والأهم من ذلك هو إنهاء الانقسام والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، وقد ثبت أمميا أن دور منظمة التحرير، هو دائما إلى جانب الدولة الفلسطينية وقد رسم ذلك في 29/11/2012 الذي اعترف فيه بدولة فلسطين أنها دولة تحت الاحتلال.

بالنسبة لوضع المخيم: فقد أبلغنا الأخوة في الحكومة السورية، أننا نريد العنب ولا نريد أن نقاتل الناطور، وما يهمنا هو إخراج المسلحين من المخيم وخلق بيئه آمنة وعودة المهجرين، ونبارك أي خطوة تقومون فيها سواء كان ابو خالد غزال أو غيره، وجهودنا إلى جانب جهودكم في هذا الاتجاه، وكافة المخيمات، وليس لدينا أي مشكلة بمن يقوم بهذه المهمة كائنا من كان.

أما بخصوص قرار ترحيل الفلسطينيين من سوريا، والذين وصلوا سوريا في عام 1969، وبعد عام 1970، وهم يحملون وثائق مصرية هذا الموضوع يحتاج قرارا سياسيا لحل هذه المشكلة لضمان بقائهم وإعطاؤهم كل التسهيلات كما كانت سابقا، وغدا لنا لقاء مع وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الشعار، وسنبحث معه هذا الموضوع، وهؤلاء لهم سنوات طويلة يعيشون فيها وهم قادمون من غزة، ومن الضفة، ومن العراق، وغالبتهم يعيشون في درعة وقد طلبنا من الأخوة السوريين أن يتم إعادة النظر بهذا القرار كي يبقوا في سوريا.

حول المعتقلين، فقد وعدنا بإجراءات سريعة، وخصوصا الذين لم يتورطوا بحمل السلاح، أو إراقة الدماء، وغير من لديهم قضايا جنائية، وقد وعدنا أن هذا الموضوع سوف يحل.

حول المخيمات، التي تم تحريرها من المسلحين مثل (السبينة، الحسينية، السيدة زينب)، أبلغناهم أنه لا يجوز الاستمرار في منع المهجرين الفلسطينيين من العودة إلى مخيماتهم، وهم الآن اصبحوا عبئا على الدولة والانوروا، ومؤسسة اللاجئين وعلينا أيضا، وقد وعدنا بالقريب العاجل أن يتم حل هذا الموضوع، هذا ما تم من جهد خلال اليومين الماضيين، وسنغادر بعد غد من سوريا، وما يهمنا هو تعاون الفصائل الفلسطينية واتحادهم في مواجهة جميع القضايا التي تهم شعبنا الفلسطينية، وليس فقط على الأزمة السورية نحن أفضل من السابق ونتقدم إلى الآمام.

موضوع المنظمة، والمصالحة، وإنهاء الانقسام:

نحن نتقدم بذلك وإن شاء الله، سوف يكون هناك لقاء في مصر بعد الانتهاء منالانتخابات الرئاسية، حيث إننا سوف نلتقي في لقاء المصالحة، لأننا نصر على أن يكون لمصر دور في ذلك.

فتح باب النقاش، وتركز حول بعض النقاط التالية:

–         هناك عدد من القضايا الجوهرية، التي عرضها الدكتور زكريا الآغا تحتاج إلى نقاش، ولكن ليس هناك متسع من الوقت، لكننا نشكر الأخ زكريا الآغا على المداخلة، التي قدمها وشرح من خلالها وضع الفلسطينيين في سوريا، حيث قال: إنه يجب أن يكون هناك حل لهم والأولوية قبل غزة والضفة.

–         كنا دائما حريصون، أن يسود لقاءاتنا جوا أخويا، عندما نلتقي ويتعلق الأمر في أي موضوع وطني، وقد تم ذلك وخصوصا حول ما يتعرض له شعبنا في مخيم اليرموك، استمعنا إلى الحديث عن الوضع السياسي، أن ما نواجهه هو ليس حكومة نتنياهو فحسب، بل هناك مشروع إسرائيلي، يستهدف التهويد، وإقامة السمتوطنات، وإن أمريكا ليست شريكا نزيها، وأننا بحاجة إلى استراتيجية واحدة تشمل الجميع من خلال الوحدة الوطنية ليس فقط بين فتح وحماس، وإنما بين كافة الفصائل والاستراتيجية الإسرائيلية تقوم على شروط كثيرة منها اعترافنا بيهودية الدولة، واسقاط حق العودة، نحن لا نرى أن المفاوضات هي الحل في أنجاز حقوق شعبنا الفلسطيني، وندعو الجميع إلى الالتزام بالوحدة الوطنية عبر منظمة التحرير الفلسطينية.

–         كنا نعي جيدا ان جهودنا تذهب للافشال من جهات خارج المخيم، واستطاعوا إعاقة تنفيذ الاتفاق، ومن أعاق تنفيذ الاتفاق والمماطلة والتأجيل يتحمل مسؤولية إراقة الدم الفلسطيني، ومعاناة شعبنا في مخيم اليرموك، وغير مقبول أن نرحب بأي جهد غير معروف من وراؤه ما أهدافه( يقصد الضابط الفلسطيني الذي يدعي أنه من السلطة ومن فتح واسمه أبو خالد نظمي غزال) هذا العمل لا يساعدنا على حل مشكلة المخيم، ولم يتاح لنا التفاوض بحرية ولم نعطي أي فرصة حقيقية لأكمال مفاوضاتنا، فقد كنا ندخل بصعوبة وبتفتيش، وممنوع إدخال أي شيء معنا، ويحدد لنا الوقت بساعتين أو ثلاثة ولا مرة استطعنا إنهاء المفاوضات، بل أن نتفق، يقال لنا الوقت انتهى ويجب أن نخرج، لا يكفي ان نسمع الوعود والكلام الطيب، إحنا اكثر من 500ألف فلسطيني في سوريا، وعندما نقول إن الناس تموت جوعا، وأعراضنا تنتهك، وما حدث كارثة وما يسحدث أعظم، ولا يتقبل أن يأتي أحد بدون ما نعرف مين جابو، لن نشارك فيها، ولن نقبل بها، أحنا أبعدنا الفصائل الـ 14، وإذا غير قادرين على حل مشكلة شعبنا في المخيمات الفلسطينية في سوريان وخاصة مخيم اليرموك، أنصحكم أن تعملوا بالمصالحة ونستكملها من غزة وإلى دمشق.

–         لجنة المفاوضات التي تشكلت في 17/3/2014 بلجنتها الخماسية، عقدت ثلاثة لقاءات متتالية مع المسلحينن وتفاوضت معهم ثلاث مرات، وقامت بدور رئيسي من خلال عملها مع المسلحين، ثلاثة لقاءاتن وتبين أنهم يراوغون ويتحايلون، ويماطلون، ويحاولون المماطلة والتأجيل، وأكتشفنا أن السبب هوو دخول خط آخر في 14/4/2014 على هذه المفاوضات، وفهمنا أن التأجيل والممطالة، وإعطاء المهل كان لهذا السبب، والمسلحون ينتظرون ماذا سيتم، وخاصة أنهم حصلوا على معطيات وضمانات أفضل، ومباشرة من رأس النبع أي من الدولة لجنة المفاوضات لم يكن لديها التسهيلات الكاملة، وكان هنالك وعود فيها، ولكننا كنا مقيدين تماما بذلك الاتفاق حرفيا، وهو خروج المسلحين الغرباء من المخيم وتسوية أوضاع المسلحين، الانتشار أو إعادة تموضع المسلحين على محيط المخيم، وهذا أجل وأخر المفاوضات والآن أنتم سمعتم من المسؤولون عن الأسباب، وأن المسؤولية كاملة تقع على المسلحين، وأن هناك من ساهم وأفشل الحل، والمبادرة الفلسطينية، وأنه لم يكن لأحد من الفصائل الـ14 أي ذنب أو دور في ذلك، بل المسلحين الغرباء (جبهة النصرة والجماعات الإسلامية)، وأن المؤامرة على مخيم اليرموك، ومن لف لفهم، وأنهم يتحملون المسؤولية كاملة، ونحن نرحب بمن يعيد المخيم شرط ألا ينكر دور الفصائل.

–         على مصطفى( رئيس مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا): رحب بالوفد وقال إذا كان المقصود أن الإعاقة كانت من الخارج، وأن القصد بالخارج هي الدولة فالدولة لم تكن هي العائق، وإنما أعطت فرصا كثيرة للوفد، وإذا كان هناك طريقة ثانية للحل، فهذا لا يعني أن لجنة المفاوضات كانت مقصرة، بل على العكس كان دور اللجنة جيدا، ولكن التأخير والمماطلة والتأجيل كان من المسلحين.

الردود على بعض الأسئلة:

مجدلاني: نشكر الجميع وقال: عندما عرضنا عناصر الموضوع السياسيي، لم نطلب من أحد أن يقبل أو يؤيد، ونحن نعرف أنه في فجوة سياسية صار لها أكثر من ثلاثين عاما، وأكد أن الحوار سوف يشمل جميع القوى والفصائل، وبالاعتماد على وثيقة القاهرة، ووثيقة الأسرى، التي وقعنا عليها جميعا، ونحن متمسكون بها في منظمة التحرير، ونحن لم نعمل مصالحة مع حماس، نحن ننهي الانقسام، لأن إسرائيل كانت تراهن على استمرار الانقسام، إحنا المهم استرجاع غزة للحضن الوطني الفلسطيني، حتى لا تكون عقبة في إنشاء المشروع الفلسطيني، نحن لم نعمل صفقة مع حماس، ولا محاصصة ولا سلطتين، وكلها اتفاقات موقعة من الجميع في القاهرة، واتفاق الدوحة الذي كلنا رحبنا فيها وأيدناه.

الموضوع الآخر مخيم اليرموك:

رفقا بنا، نحن لم نبع المخيم، والحديث لابو حسام عدنان إبراهيم( أمين سر فتح)، ومنذ البداية كنا نطالب أن تمارس الدولة سيادتها على أرضها، إحنا مش الدولة، ولسنا بديلا عنها، وقلنا: يجب أن تكون الشرطة في المخيم وأنتم تعروفن أن هناك 4 خطوط مفتوحة مع المسلحين، مش خط واحد من خلال أبوخالد ( نظمي غزال)، إذا صاحب الشأن يقول: أنا بدي اتعامل مع الموضوع مباشرة، ماذا نقول له، فقلنا: نحن جاهزون للمساعدة للاتفاق على مخيم خال من السلاح والمسلحين، وهو مش عنا، ولا بشتغل عنا (يقصد ضابط فلسطينيا إسمه أبو خالد نظمي غزال دخل على خط حل أزمة المخيم بدعم من الأمن السوري، وأعطي صلاحيات وتسهيلات كبيرة لم تعطى للفصائل) وأنتو مش قادرين تخرجوا واحدا معتقلا بينما هو أخرج عددا من المعتقلين، كما أدخل مواد غذائية إلى المسلحينن ويدخل إلى المخيم في اي وقت ويمكث هناك كما يشاء ويلتقي مع من يشاء، والدولة تقول إنها صاحبة السيادة، وبدها تعمل معه، مع كل التقدير للجهد الذي قمتم به نحن لسنا بديلا عن الدولة، ولكن الدولة هي من تريد ذلك، وإذا كان صاحب العلاقة أي الدولة تقول أنها تريد أن تتعامل مع أبو خالد (نظمي غزال) فهي صاحبة السيادة لذلك، قلنا لهم: نحن معكم، وما يهمنا هو إنهاء مشكلة المخيم، وإخراج المسلحين، وعودة المهجرين إلى المخيم وإلى بيوتهم، وأكد أن صاحب الشأن هو من يريد ذلك، وقال إن هذا لا يعني أن الفصائل ليس لها دور، وعندما سألنا، قيل أنه سوف يكون لكم دور لاحقا، ولكن الدولة هي من تريد ذلك. اليوم الدولة صاحبة السيادة لديها وجهة نظر، ومعطيات للحل، أمامنا فترة ليست طيلة معكم ومع الجهات الرسمية، ونأمل ونعمل معهم لانجاحه.

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري