النخالة: المقاومة والتحرير ثابت لا تغيره الظروف في رؤية الجهاد الإسلامي

النخالة: المقاومة والتحرير ثابت لا تغيره الظروف في رؤية الجهاد الإسلامي

جدد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة تأكيد حركته على أن فلسطين من بحرها الى نهرها هي وطن تاريخي للشعب الفلسطيني، و أن هذا ثابت في فكر و رؤية الحركة، لا يتغير مهما تكالبت عليه الظروف المحيطة.

و أوضح النخالة في حديث له عبر قناة الميادين الفضائية، في الذكرى الـ 30 لانطلاقة الحركة بأن حركة الجهاد الإسلامي منتشرة في كل فلسطين، و أنها تمتلك عشرات الآلاف من المقاتلين و امكانيات تؤلم العدو، لافتاً الى أن سرايا القدس سجلت حضوراً بارزاً في كافة الحروب على قطاع غزة، وقدمت مئات الشهداء.

وبين النخالة بأن حركته ازدادت مناعةً وقوة تحت قيادة الأمين العام، د. رمضان عبدالله شلح وهذا ما عرّضه للملاحقة، و وضعه على قائمة المطلوبين لأمريكا قبل عدة أيام، و وضع مكافأة مالية لمن يغتاله، معتبراً أن ذلك هو أمر بالقتل هدفه الضغط على الحركة لتغيير مواقفها الواضحة و رؤيتها الفكرية التي تجعلها مستهدفة طول الوقت.

وفي ملف المصالحة الفلسطينية، رحب نائب الأمين العام بالجهود التي تبذلها مصر من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، مشيراً الى أن حماس تقدمت بعدة خطوات باتجاه المصالحة، على عكس السلطة، و هذا ما يثير الريبة، يدفعنا للاعتقاد انه هناك ثمن اكبر مما دفعته حماس يجب ان يُدفع.

و قال: “منذ البدء في خطوات المصالحة كان هناك مؤشر أن هناك موافقة امريكية و اسرائيلية، و هذا ما اثار قلقنا، لا سيما انها تأتي في سياق مشروع أمريكي، يتساوق مع ما يسمى صفقة القرن التي يتحدثون عنها و التي هدفها تصفية القضية الفلسطينية”.

و أكد النخالة بأن حركته أيدت المصالحة التي من شأنها حل مشاكل الناس في قطاع غزة، و هي حق لهم، و لكن ليس المصالحة التي ستذهب بنا لتغيير رؤيتنا و برامجنا، و تسليم السلاح، مشدداً على أن سلاح المقاومة هو خارج المساومة وليس مطروحاً للنقاش، و لا يجوز لأي أحد أن يتنازل عن أي حق فلسطيني تحت أي ظرف، مشدداً على أن القضية الفلسطينية أكثر قضية عادلة في التاريخ.

و أشار الى أن الحركة ستذهب الى القاهرة اذا دعيت الى هناك، و ستطرح افكار جديدة تعبر عن رؤيتها، و لن تتردد في طرح أي أفكار تنسجم مع رؤيتها و برنامجها في هذا الجانب.

و حول علاقة الحركة بجمهورية مصر العربية أكد النخالة بأن هناك علاقة قوية و متينة بين حركة الجهاد الاسلامي و الأشقاء في مصر، و لا يوجد خلاف بينهم في قضايا هنا و هناك، لافتاً الى أن مصر هي العمق القومي والاستراتيجي لفلسطين ودورها في المصالحة دور محمود، و أن من مسؤولية الدول العربية أن يساندوا الشعب الفلسطيني.

و أضاف: “كفلسطينيين مطلوب أن نحدد الوجهة و البوصلة باتجاه فلسطين، و أن المعيار يكون أن نتعاون مع الدول بقدر تعاونها معنا باتجاه اهدافنا و مواقفنا السياسية باتجاه فلسطين”.

و أكد أن حركة الجهاد الاسلامي لن تشارك في أي انتخابات في اطار السلطة التي هي ضمن مفهومها أنها تخدم الاحتلال، و تعطي شرعية بوجودها للاستيطان و ملاحقة المقاومين، و أن الحركة لن تكون داخل سلطة غير مكتملة السيادة على الارض، و أن السلطة  الحقيقية هي التي تحمي الشعب، و غير ملزمة بأي اتفاق مع المشروع الصهيوني، و لا سلام مع هذا العدو الذي يحتل 80% من الأرض الفلسطينية.

و حول ما يجري الحديث عنه من مشاريع تطبيعية بين دول عربية و كيان الاحتلال، قال: “موقفنا واضح من كل مشاريع التطبيع و نحن ضدها، و أن هناك جهات تحاول اقامة علاقات متعددة مع الاحتلال، و الأجدر بهم وضع حلول لمشاكل هذه المنطقة، وأنه على الدول العربية أن تكون إلى جانب الشعب الفلسطيني وليس إلى جانب الاحتلال”.

و تعقيباً على خطاب السيّد حسن نصرالله الأخير، قال النخالة إن الخطاب غاية في الأهمية ويحمي المقاومة من الاعتداءات الإسرائيلية.

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري