“جيش الفتح” يستعيد زمام المبادرة في سهل الغاب ويفتك بقوات الأسد

“جيش الفتح” يستعيد زمام المبادرة في سهل الغاب ويفتك بقوات الأسد

سوريا – المصيدة:

لم تلبث قنوات الأسد تزف بشرى استعادة جيشها “الباسل” للمناطق التي حررها “جيش الفتح” منذ أيام في الأجزاء الشمالية من سهل الغاب، بعد أن دمرت طائرات الأسد المنطقة بشكل كامل أمام قواتها البرية، حتى بدأت فصائل “جيش الفتح” ومع ساعات المساء الأولى، وفي غياب الطيران الحربي عن الأجواء، بعملية الرد السريع ومباغتة قوات النظام قبل أن تثبت أركانها في المنطقة، فاستهدفت النقاط الرئيسة على التلال المحيطة ببلدة فريكة بصليات المدفعية وراجمات الصواريخ، قبل أن تبدأ قوافل “الانغماسيين” من كل الفصائل باقتحام التلال والحواجز المحيطة بها في المنطقة، لتتمكن خلال ساعات قليلة من إحكام سيطرتها على عدة تلال إستراتيجية في المنطقة، وسط تقهقر لقوات النظام التي وقعت بعدة كمائن كان مقاتلو الفتح قد أعدوها لتكون جحيماً يكوي عناصر الأسد وحزب الله.

وبعد اشتباكات عنيفة تمكن “جيش الفتح” من استعادة السيطرة الكاملة على عدة مواقع بينها تل حمكة، وقرى فريكة، وسلة الزهور، وقرية فورو، ثم الزحف باتجاه منطقة الصوارمع وتحريرها بشكل كامل، مع استمرار الزحف باتجاه منطقة المحطة الحرارية في زيزون، واشتباكات ضارية يخوضها مقاتلو الفتح لاستعادة السيطرة على المحطة والقرية المجاورة لها.

وتأتي هذه العمليات بعد ساعات قليلة من تمكن النظام وتحت غطاء جوي كثيف وغير مسبوق على المنطقة، من إجبار “جيش الفتح” على التراجع كون المنطقة سهلية مكشوفة، لتنقلب بعدها المعادلة ويكون لـ “جيش الفتح” المبادرة من جديد مع ساعات المساء وغياب الطيران الحربي، حيث تمكن من قتل أكثر من سبعين عنصراً من قوات النظام مع استمرار الاشتباكات حتى اللحظة في المنطقة.

 

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري