خمسة أسباب لتفوق الأندية الإسبانية أوروبياً

خمسة أسباب لتفوق الأندية الإسبانية أوروبياً

باتت الأندية الإسبانية تبسط هيمنتها على القارة العجوز خلال السنوات القليلة الماضية، فقد فاز إشبيلية بالدوري الأوروبي الموسم الماضي، فيما فاز ريال مدريد بدوري الأبطال. أما هذا الموسم، فقد حافظ إشبيلية على لقبه بفوزه أمس بالبطولة، ويعتبر برشلونة الأقرب لحصد لقب دوري الأبطال على حساب يوفنتوس. لكن ما السر وراء تفوق الأندية الإسبانية في الآونة الأخيرة؟

أولاً: سحر برشلونة وريال مدريد – لا يوجد نادٍ في العالم يمكنه منافسة سحر وشعبية هاذان العملاقان. ويجب الاعتراف بأن مباراة الكلاسيكو تحظى بأكبر اهتمام على مستوى العالم، فمها كانت ضخامة أي حدث كروي يتزامن مع موعد الكلاسيكو، فسيتعرض للظلم لأن الأنظار كلها موجهة إلى كلاسيكو الريال والبرسا.

يضم الفريقان أبرز النجوم في العالم، فيكفي القول أنهما يملكان اللاعبان اللذان يحتكران الكرات الذهبية منذ سبعة سنوات، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، بالإضافة إلى لويس سواريز ونيمار وجيمس رودريجيز وغيرهم من النجوم اللامعين.

ثانياً: الاستحواذ ملك اللعبة في إسبانيا – يلاحظ على الأندية الإسبانية إتقانها أسلوب الاستحواذ. ولو نظرت إلى الدوريات الأخرى، ستجد أن الأندية لديها تنوع في الأساليب، فهناك من يعتمد السرعة وهناك من يجيد الهجمات المرتدة مثلاً، لكن في إسبانيا يبدو أن الاستحواذ هو الأسلوب المتبع لدى معظم الفرق هناك.

ثالثاً: يتعاملون مع المسابقات الأوروبية جدياً – يدر الدوري الإنجليزي الممتاز أرباحاً وأموالاً طائلة، مما يجبر الأندية على الاهتمام به كثيراً وأحياناً تفضيله على المسابقات الأوروبية في بعض المراحل. أما في إسبانيا، فالوضع مختلف لأن الدخل محدد مسبقاً بغض النظر عن مركزك وترتيبك في الدوري، مما يدفع الأندية الإسبانية للاهتمام كثيراً ببطولة مثل دوري الأبطال لأنها تقدم الكثير من المال.

رابعاً: جودة عمق الدوري – بغض النظر عن برشلونة وريال مدريد، تتمتع بقية الأندية الإسبانية في الدوري بالقوة والصلابة. يقولون دائماً إن الدوري الإنجليزي هو الأقوى أوروبياً لأن نتيجة مبارياته لا يمكن التكهن بها، فأي فريق يمكن أن يهزم أي فريق آخر، لكن لا وجود لدليل على صحة ذلك حيث يملك هال سيتي الهابط للدرجة الثانية نفس عدد النقاط، 35، التي يملكها إيبار الذي يناظره في الليجا.

خامساً: تأثير أمريكا الجنوبية – ترتبط إسبانيا بأمريكا اللاتينية بشكل وثيق لغوياً وثقافياً، وخصوصاً الأرجنتين، مما يعطي الليجا وأنديتها أفضلية وأسبقية كبرى للتعاقد مع المواهب وشراءها.

عندما ينتقل لاعب أو مدرب من أمريكا اللاتينية إلى الدوري الإنجليزي أو الألماني، فعليه أن يتعلم لغة جديدة ويعتاد على ثقافة ونمط حياة جديدين، وقد سبب ذلك مشاكل لمدرب مان سيتي، مانويل بيليجريني مثلاً. أما في إسبانيا، فلا يواجه مدرب مثل دييجو سيميوني صعوبة في البقاء مع أتلتيكو مدريد، أو نجوم مثل نيمار ولويس سواريز أيضاً.

تعليقات (1)

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري