عباس مستاء من الضغوط السعودية لعودة دحلان إلى قيادة فتح

عباس مستاء من الضغوط السعودية لعودة دحلان إلى قيادة فتح

محمد زقوت – فلسطين:

كشف قيادي في حركة “فتح”، النقاب عن ضغوطات كبيرة يتعرض لها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من قبل القيادة السعودية للقبول بعودة النائب المفصول محمد دحلان.

وقال القيادي في الحركة (الذي فضل عدم ذكر اسمه) لوكالة “قدس برس”، إن الرئيس عباس أبلغهم في اجتماع اللجنة المركزية الأخير أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ناقش معه عودة دحلان إلى قيادة “فتح”، نظير زيادة الدعم السعودي والإماراتي للسلطة.

ونقل المصدر عن عباس قوله “حاول ابن سلمان الضغط علينا للقبول بدحلان، ونحن رفضنا، فتح لا يمكن شراؤها بالمال”.

وأضاف أن الرئيس “لن يقبل بأي دور لمحمد دحلان ولا للإمارات في القضية الفلسطينية”.

ونقل المصدر عن عباس قوله  بأنه “حتى السعودية لن تجبرنا على القبول بالدور المشبوه لدحلان, هم يريدونه لتنفيذ أعمالهم ولكننا لن نقبل بعودة هذا الفاسد”.

وأشار المصدر، إلى امتعاض الرئيس عباس من تكرار الضغوطات عليه من السعودية ومصر للقبول بعودة دحلان للمشهد الفلسطيني.

وأعرب عن تخوفات لدى القيادة الفلسطينية من دور مشبوه لدحلان في صفقة القرن التي تحاول الإدارة الأمريكية ودول في المنطقة تسويقها.

وأكد المصدر أن سعي القيادة السعودية للضغط على الرئيس عباس للقبول بعودة دحلان تعزز تخوفات الرئيس عباس من احتمالية استبداله في ظل رفضه لما يسمى صفقة القرن التي تدعمها السعودية.

ومنذ سنوات، يسود خلاف حاد بين الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ودحلان، الذي فُصل من حركة “فتح” في حزيران/يونيو 2011، بعد تشكيل لجنة داخلية من قيادة الحركة وجهت إليه تهماً بعضها خاص بفساد مالي، وهو ما ينفي صحته.

 

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري