فصائل “بأنهم ظلموا” تدمر تحصينات قوات الأسد وتتقدم على جبهة حرستا

فصائل “بأنهم ظلموا” تدمر تحصينات قوات الأسد وتتقدم على جبهة حرستا

شن ثوار الغوطة الشرقية هجوماً معاكساً على مواقع “قوات الأسد” في جبهة إدارة المركبات بمدينة حرستا، وأحرزوا تقدماً بعد تدمير تحصيناته الدفاعية وذلك ضمن معركة “بأنهم ظلموا”.

وذكرت غرفة عمليات المعركة على معرفاتها الرسمية أن الثوار أحبطوا هجوما كانت تخطط له “قوات الأسد” على جبهة إدارة المركبات بمدينة حرستا لاستعادة ماخسرته مؤخرًا.

وأشارت إلى أن مقاتلي معركة “بأنهم ظلموا” قاموا بتفجير النفق، الذي كانت تعده “قوات الأسد” للاقتحام على نقاط الثوار، كما فجروا بناءً كانت تتمركز به ميليشيات النظام ويعتبر نقطة انطلاق للهجوم؛ مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

ترافق ذلك مع هجوم عكسيّ شنَّه الثوار باتجاه نقاط “قوات الأسد” في المنطقة، سيطروا خلالها على عدة أبنية جديدة وكبَّدوهم خلاله خسائر فادحة، فيما لازالت المعارك العنيفة مستمرة.

وفي ذات السياق قصفت “قوات الأسد” ردَّا على خسائرها الأحياء السكنية في مدن وبلدات حرستا وحمورية وعين ترما و الأشعري ومديرا وعربين بقذائف المدفعية والهاون وراجمات الصواريخ.

وأفادت مصادر ميدانية أن حملة القصف الشرسة؛ أسفرت عن ارتقاء مدنيين اثنين في مدينة حرستا، وطفل ورجل مسن في مدينة حمورية، وإصابة العشرات من المدنيين.

وكانت حركة “أحرار الشام” أعلنت الشهر الماضي عن إنطلاق معركة “بأنهم ظلموا” بهدف السيطرة على “إدارة المركبات” التابعة لقوات النظام، بالإضافة إلى الرحبة العسكرية 446، وبعض المناطق المحيطة بها، وتمكنت من طرد ميليشيات “الأسد” من عدد من المباني وقتل والعشرات من عناصره بينهم ضباط.

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري