“فلسطينيو الخارج”: المصالحة الفلسطينية يجب أن ترتكز على مقاومة المحتل

“فلسطينيو الخارج”: المصالحة الفلسطينية يجب أن ترتكز على مقاومة المحتل

أكد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، على ضرورة أن ترتكز المصالحة الفلسطينية على وحدة التراب وتحرير الوطن، والحق المشروع في مقاومة الاحتلال، وأولوية تحقيق حق العودة للاجئين.

وشدد المؤتمر في بيان صحفي، على “ضرورة العمل لإجراء انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني الفلسطيني، تشمل الـ 13 مليون فلسطيني في الداخل والخارج، بناء على الميثاق الوطني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية”.

ودعا المؤتمر طرفي المصالحة وكافة القوى والفصائل الفلسطينية، للعمل على مشاركة فلسطينيي الخارج في التمثيل الديمقراطي بالمجلس الوطني، وعدم تعطيل هذه المشاركة أو إهمالهم، بحسب البيان.

يشار إلى أن “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، والذي انطلق في شباط /فبراير الماضي، يهدف إلى “إطلاق حراك شعبي لتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي الخارج في قضيتهم، والتركيز على الثوابت الوطنية التي تحقق التوافق بين كافة الشعب الفلسطيني”.

ووقعت حركتا فتح وحماس، الخميس، اتفاق المصالحة رسميا في القاهرة، برعاية المخابرات المصرية، ويأتي ذلك تتويجا للحوارات التي بدأت الثلاثاء الماضي برعاية مصرية، وتضمنت جلسات مطولة.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر/كانون أول المقبل، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن الاتفاق دعوة من القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو/أيار 2011، لعقد اجتماع آخر في 21 نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير‎.

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري