كيف بدت مسيرة العودة في جمعتها الثالثة في عيون الاحتلال؟

كيف بدت مسيرة العودة في جمعتها الثالثة في عيون الاحتلال؟

المصيدة – فلسطين:

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت مبكر من صباح الجمعة، الأعيرة النارية تجاه مجموعة من الشبان المتجمعين قرب مخيم العودة في بلدة خزاعة شرق خانيونس، في وقت بدأ المواطنون بالتوافد المبكر إلى ساحات الاعتصام المقامة شرق القطاع في الجمعة الثالثة لمسيرة العودة الكبرى.

فكانت الجمعة الثالثة في عيون الاحتلال الإسرائيلي ليس كسابقها، فتحدثت كافة المستويات الإعلامية والعسكرية والسياسية عن هذا اليوم.

حيث قال الاحتلال أنه شارك حوالي 10.000 من المتظاهرين بالمسيرة الأسبوعية على الحدود؛ في خمسة مواقع بالقرب من السياج مع قطاع غزة.

وأضاف أنه غابت القيادات البارزة في “حماس” هذه المرة عن الحضور للمظاهرة ولم يُرى سوى قادة صغار بين المتظاهرين.

في الجانب الإسرائيلي، زار رئيس الأركان غادي إيزنكوت، الحدود وأجرى تقييماً مع قائد القيادة الجنوبية، الإرهابي إيال زامير، وتم حظر الدخول إلى مناطق مختلفة في محيط غزة وتم تعريفها على أنها “منطقة عسكرية مغلقة“.

وأكد محللون إسرائيليون أنه تم استخلاص العبر من جمعة إلى جمعة من كلا الطرفين، القناصة متواجدين على بعد 200 متر من المتظاهرين.

واحتاج القناصة الإسرائيليون إذن من قائد الكتيبة أو قائد اللواء حتى يطلق النار، والتوجيه أن يطلق النار على الكاحل فما دون، كل القناصة تقريباً لديها كاميرات على الموجه وكافة الرماية مسجلة وموثقة“.

ولفت التحليل إلى أن حماس تحظى بدعم الشارع الفلسطيني في غزة، الذي يعتبرها قائدة للمقاومة ضد إسرائيل. في غضون ذلك، فرض رئيس السلطة محمود عباس عقوبات على سكان غزة وأعلن مؤخرًا إمكانية فرض عقوبات إضافية من شأنها أن تزيد من سوء أوضاعهم إذا لم تفِ “حماس” بمطالبه.

تمكنت “حماس” من إحداث اضطرابات عند الجدار الأمني في قطاع غزة، وهذا هو النجاح. لقد أعادت المنظمة القطاع إلى العناوين الرئيسية في الساحة الدولية دون أن تسحب قطاع غزة إلى حملة سيدفع ثمناً لها.

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري