معارك الغوطة تبتلع دفعة جديدة من ميليشيات “النمر” بينهم عقيد

معارك الغوطة تبتلع دفعة جديدة من ميليشيات “النمر” بينهم عقيد

لقي قيادات من الحرس الجمهوري التابع لـ”قوات الأسد” وميليشيا تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني مصرعهم، خلال المعارك الدائرة على جبهات الغوطة الشرقية.

ونعت صفحة ” دمشق الآن” الموالية للنظام، العقيد شادي علوش، قائد كتيبة 358 في الحرس الجمهوري، الذي ينحدر من قرية حمام قنية في منطقة الشيخ بدر في محافظة طرطوس.

وكان “علوش” نشر صورة له عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك”، الثلاثاء الماضي، وكتب “الغوطة تتحرر”.

كما قُتل قائد سرايا الاقتحام في مجموعة “الليوث”، الملازم أول يزن إبراهيم، في معارك بيت سوا، إلى جانب عشرة من مرافقيه وعناصره، وذلك بعد تعرضهم لكمين نفَّذته الفصائل الثورية.

وكانت صفحة “عرين الحرس الجمهوري” الموالية لـ”نظام الأسد” والمواكبة لأخبار قواته بشكلٍ مستمرٍ، نشرت في وقتٍ سابقٍ، لائحة تضم أكثر من 120 اسمًا، قالت إنهم قُتلوا جميعًا في الغوطة الشرقية، خلال الأيام الماضية.

وكشفت اللائحة، مقتل ضباط برتب كبيرة، كالعميد رياض محمد أحمد)، من محافظة اللاذقية، والعميد أحمد جابر الحميدان، من محافظة حمص، إضافةً إلى عددٍ من الضباط وصف الضباط، كما أرفقت الصفحة صورًا لبعض هؤلاء القتلى.

وفي ذات السياق، أكدت مصادر إعلامية متطابقة، مقتل عبد النور المسالمة، مسؤول التجنيد في ميليشيا “اللواء 313” التابع للحرس الثوري الإيراني، وذلك جراء المعارك الدائرة في الغوطة الشرقية المحاصرة.

وينحدر “عبد النور” من مدينة درعا، وله دورٌ بارزٌ في تجنيد الشبان، عبر الترغيب والترهيب للاشتراك في القتال لجانب النظام من خلال الميليشيات العسكرية، كالدفاع الوطني، أو أخرى تتبع “حزب الله” وإيران “كاللواء 313” في درعا.

وكان قائد الأركان في “جيش الإسلام”، علي عبد الباقي، أعلن أن “نظام الأسد” فقد منذ بداية الحملة على الجبهات الشرقية للغوطة ما بين 900 و1000 قتيل، لغاية الثلاثاء الماضي.

وتشن “قوات الأسد”، حملة عسكرية  بدعمٍ من الطيران الروسي منذ 18 فبراير/ شباط الماضي على الغوطة الشرقية، في محاولة لتقسيم المنطقة المحاصرة إلى شطرين شمالي وجنوبي.

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري