انت هنا : الرئيسة » من نحن ؟

من نحن ؟

نحن ثلّة من الشباب العربي، الذين “أبهرتنا”، و”أنعشتنا”، الثورات العربية، التي اشتعلت في منطقتنا خلال عامي 2010 – 2011م، حيث رأينا فيها تحقيقاً لأحلامنا، وتجسيداً لآمالنا، في انبعاث هذه الأمة العظيمة من جديد، بعد تاريخ طويل من الهزائم والإخفاقات، والنكبات والنكسات، التي ظن أعداؤها أنها قد ماتت، وأنه لن تقوم لها قائمة، فإذا بها تخرج من تحت “الركام”، مثل “طائر الفينيق”، تعلن أنها أمة عظيمة، جعلها الله سبحانه وتعالى “وسطاً” بين الأمم، ليكون أبناؤها شهداء على الناس، ويكون رسولها عليه أفضل الصلاة والسلام، شهيداً عليهم جميعاً، مصداقاً لقوله عز وجل: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكون شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا).

لقد “استنفرت” الثورات العربية، جميع قوى “الثورة المضادة” محلياً وخارجياً، وذلك لإجهاض هذه الثورات، وشاهدنا وتابعنا – ولا نزال – الحجم الهائل من “المؤامرات” التي تكيد لها، وتمكر بها، مكر الليل والنهار، خصوصاً من أنظمة مستبدة وفاسدة، ارتعدت فرائصها، وهي تشاهد نظراءها من النظم المستبدة والفاسدة، تتهاوى تحت وقع “زئير” الجماهير وزحفها، فأعلنت الاستنفار في صفوفها، لإجهاض الثورات االتي وقعت، ومقاومة الثورات التي ستقع، وشعارها، ذلك المثل العربي الشهير: “أنج سعد، فقد هلك سعيد”!

إننا إزاء هذا الصراع الشديد المحتدم، بين قوى الثورة، التي تمثّل في رأينا قوى الحق والخير، والقوى المناوئة للثورة، التي تمثل في رأينا قوى الباطل والشر، رأينا أن ننخرط في هذا الصراع، معلنين انحيازنا لقوى الحق والخير، من خلال تأسيس هذا “المنبر الإعلامي” المتواضع، ليكون لبنة من لبنات “المشروع الإعلامي المساند للثورات” في مواجهة “مشروع الثورات المضادة”.

إننا نعد جميع من يتابعنا، أن نصدع من خلال منبرنا هذا بالحق، لا نخاف في الله لومة لائم، ونتحرّى فيه الصدق، والخبر الصحيح، والمعلومة الموثوقة. وإذا كنا نعلن بوضوح عدم “حياديتنا” في الوقوف مع الحق والخير، فإننا نؤكد على أن ذلك لن يخلّ بمهنيتنا التي سنحافظ عليها، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.

لقد اخترنا اسم “المصيدة” لهذا المنبر، وهو اسم له إيحاءاته ودلالاته، فنحن لن نبحث عن الأخبار التقليدية، أو العادية، ولكننا سنعمل – في الغالب – على “اصطياد” الأخبار المثيرة، التي تكون وراء الكواليس، أو خلف الأسوار. وهذا سيؤدي – بالضرورة – إلى انزعاج أشخاص و جهات كثيرة، وقد يدفع بعضها إلى “محاربتنا” عبر الحصار، أو التشويه، أو الإغلاق بوسائل مختلفة.

إنها “معركة” متوقعة، نذرنا لها أنفسنا، وأمضينا لها أقلامنا، وشحذنا لها هممنا، وقبلنا بـ “النِزال والمواجهة” مع أعدائنا وخصومنا، ولكن بالكلمة والحجة، والبيان والبرهان، ولا شيء غير ذلك.

والله من وراء القصد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري