600 مقاتل أفغاني وباكستاني يقودهم إيرانيون في حندرات بحلب

المصيدة – متابعات:

بثّ المكتب الإعلاميّ للجبهة الإسلامية في حلب، يوم الإثنين، مقطع فيديو لأسير إيرانيّ تم أسره خلال المعارك التي دارت قبل أيام قرب منطقة الملاح شمال مدينة حلب.

والأسير هو مرادي علي، من مواليد عام 1969، ينتمي إلى القومية الأفغانية، كان قدم من إيران إلى سوريا للقتال في صفوف الميليشيات الإيرانية التي تقاتل بصفوف قوات الأسد في سوريا.

وذكر “علي”، أنّه سُجِن سابقا لمدة ستّ سنوات في السجون الإيرانيّة بسبب عمله بتجارة المخدّرات، ثمّ أُفرِج عنه، وأُجريت له دورة للتدرّب على السلاح مدّة خمسة أيام في إيران، ليصل بعدها إلى سوريا، وينضم بعد عشرة أيام من وصوله إلى سوريا للقتال مقابل مبلغ 600 دولاراً شهرياً.

وبيّن “عليّ”، أنّه جاء بعد أن ذكر له الإيرانيون أنّ أهل السنّة يقومون بنبش المراقد الشيعية المقدسة مثل مرقد السيدة زينب، فأتى للدفاع عن تلك المراقد.

كما اعترف “علي” أنّ عدد العناصر الذين اقتحموا منطقة الملّاح قارب الـ600 عنصر، بينهم جنسيات باكستانية، وإيرانية، ولبنانيّة من “حزب الله”، قُسّموا لمجموعات، وكان يقودهم ضابط إيرانيّ اسمه مسكة حسيني، لافتاً أن كل مجموعة يقودها أحد عناصر حزب الله، الذين لهم دراية بطبيعة المنطقة.

وبيّن الأسير أن المقاتلين الثوار أسروه بعد مقتل قائد جماعته، فأراد الهروب مع باقي عناصر المجموعة، ولكنهم ضلوا الطريق، ووقعوا بيد الثوار.

كما وضّح أن شبّيحة نبّل والزهراء يعملون كدليل إلى جانب الميليشيات خلال المعارك، كونهم أبناء المنطقة، وهم على دراية بطبيعة الأرض.

تعليقات (1)

اترك رد

يجب ذكر المصدر عند النقل . موقع المصيدة الإخباري